ربما جرّبت شيئًا بالفعل
ربما أنفقت على إعادة تصميم موقعك ثم انتظرت. أو تعاقدت مع وكالة، وبعد أربعة أشهر عرضوا عليك شرائح عن «الوصول» و«مرات الظهور»، ولم تعرف إن كان مريض جديد واحد قد دخل عيادتك بسببهم. أو رأيت عيادة افتُتحت منذ عام ونصف تجمع مئتي تقييم على جوجل، بينما عيادتك الأقدم والأفضل تجهيزًا لديها سبعة وأربعون.
المشكلة ليست في جودة علاجك، بل في غياب نظام يوصل هذه الجودة إلى المرضى.
طبيب ومسوّق في الوقت نفسه
خلفيتي السريرية تعني أنني أفهم ما يحدث بعد نجاح الإعلان: المريض القلق على الكرسي، والحديث عن خطة العلاج، ولحظة الثقة التي يُتخذ فيها القرار.
وخلفيتي التسويقية تعني أنني أفهم ما يحدث قبل ذلك: كيف يبحث المريض، وكيف يقرأ التقييمات، وكيف تعمل صفحات الهبوط ومزادات الإعلانات. وفي الفجوة بين هذين المنظورين يفشل معظم تسويق عيادات الأسنان.
عملتُ على استراتيجيات التسويق والإعلانات المدفوعة لعيادات داخل مصر وخارجها، ومع مجموعة حياة لطب الأسنان (Hayat Dental Group).















